«أينما نظرت... أرى فورتنوم آند ميسون. تنفتح كل السلال على مصراعيها وتتفتّح المروج الخضراء بزهرة من سلطة الكركند!»
تشارلز ديكنز
يعود تاريخ فورتنوم آند ميسون إلى عام 1707، وهو أحد أشهر المتاجر في العالم. صدّق أو لا تصدّق، قام فورتنوم آند ميسون على طلب الملكة آن للشموع الطازجة كل ليلة، ما خلّف شمعاً فائضاً للبيع، ومن هناك وُلد فورتنومز. واليوم يُعرف فورتنوم آند ميسون بأطعمته الفاخرة وسلاله وشوكولاتته وأنواع الشاي وغيرها.
فورتنوم آند ميسون أحد أماكن التسوّق المفضّلة لديّ في العالم. رمز للرفاهية البريطانية، يبعد خمس دقائق عن بوتيكي ويجسّد الأناقة البريطانية المتحفّظة، ولا يمكن أن تخطئ هنا أبداً. يقدّم تشكيلة من الأطعمة والهدايا لمن حولك، وهو المكان الذي أوصي به الجميع. يحمل أجواء من الهروب لحظة دخولك، بثرياته ودرجه الرائع وزينته في المناسبات الكبرى كعيد الميلاد والفصح، يمثّل فورتنوم آند ميسون عالماً قائماً بذاته.
تنزل إلى الطابق السفلي وتجرّب الـ ويلش ريربيت الخاص بهم، وهو يستحقّ كل بنس في قائمة تسوّقك. يأتي في وعاء يمكنك الاحتفاظ به بعد ذلك. إنه شيء تدهنه على الخبز المحمّص، فطور متأخّر لذيذ حقاً.
بمجرّد دخولك هذا المعلم المذهل، لن تعرف من أين تبدأ. هذا مكان التزوّد بمتع الذوّاقة. وطابق عيد الميلاد آسر، يغذّي روحك الاحتفالية.
مثل Ormonde Jayne، لا يزال فورتنوم آند ميسون علامة ومتجراً عائلياً مملوكاً باستقلالية حتى اليوم! رمز فريد حقاً للرفاهية والتقاليد البريطانية. لا مثيل له في العالم كلّه. متجر بأسلوب فريد، يقودني إلى إغراء لا أستطيع مقاومته.