آه، باريس، دائماً فكرة رائعة، أليس كذلك؟ ما عليك سوى ركوب الـ Eurostar وها هي ذي! والآن، مع اقتراب الأولمبياد، توشك أن تصبح أكثر سحراً. تتوقّع باريس نحو 15 مليون زائر هذا الصيف، جميعهم متلهّفون لاستكشاف مدينة الأنوار، بسحرها اللامتناهي وأناقتها على كل مستوى.
صار اكتشاف جواهر باريس الخفيّة أمراً أساسياً. لذا أنا مفتونة بكتاب Mathilde Favier الجديد، Living Beautifully in Paris. سيصدر الشهر المقبل، وهو كنز من الأناقة الباريسية، مليء بأماكن سرّية توصي بها Mathilde نفسها، رئيسة العلاقات العامة المرموقة في Dior Couture، ودائرة معارفها الأنيقة.

تسوّق الفنون والحِرف الأفريقية في CSAO
هذا البوتيك، الذي أسّسته Ondine Saglio مستلهمةً رؤية والدتها Valerie Schlumberger للتجارة الأخلاقية، مركز للحرفية البديعة. إنه مكان يقصده الباريسيون للعثور على قطع فريدة كوسائد بنقشة Liberty مزيّنة بغرز ذهبية.

اعثر على المقتنيات في Galerie du Passage
منذ 1991، صار معرض Pierre Passebon وجهة لا غنى عنها للمقتنين الباحثين عن الاستثنائي. ويُعرف Pierre بذوقه الجريء وروح الدعابة، ويعرض تشكيلة آسرة من التحف الفنية والأثاث الحديث، بما في ذلك إبداعات Jean Royere وAlexandre Noll.

اللحوم المقدّدة في Caractère de Cochon
هذا المعلم الباريسي حيث يجتمع الذوّاقة لتذوّق شطائر اللحم المصنوعة حسب الطلب المحمّلة بالزبدة الفرنسية الشهية وتشكيلة من اللحوم والأجبان الفاخرة. الاختيار هنا مغرٍ أكثر من أن يُقاوَم! لا تفكّر في السعرات، فقط عانِق المتعة واستمتع.

استكشف العافية الشاملة في Muse et Heroine
ملاذ Janine Knizia الشمولي في الـ Marais أكثر من مجرّد بوتيك؛ إنه ملاذ يركّز على الجمال النظيف والعافية، يمزج الفخامة بالوعي البيئي ببراعة.

استكشف Marché des Puces (سوق President Wilson)
مرّتين في الأسبوع، يحوّل هذا السوق Avenue du President-Wilson إلى متعة طهوية، محبوب لدى طهاة نجوم ميشلان وعشّاق المنتجات الطازجة الفاخرة على حدّ سواء.

اكتشف أفضل tarte aux pommes في باريس لدى Boulangerie Poilâne
مع أن Poilâne شهير عالمياً بخبزه، فإن المخبز التاريخي في الدائرة السادسة، بقيادة Apollonia Poilâne، يقدّم أيضاً ألذّ tarte aux pommes، كنز باريسي حقيقي لا يُفوّت وأحد مفضّلاتي.
هنا تجد جوهر الحياة الباريسية: مزيج من التقاليد والحداثة، يُقدَّم كله بلمسة من الأناقة العفوية والرشاقة. الأمر كله يتعلّق باختبار باريس الحقيقية.